فـلـسـفـة الألــم . . . . !
فـلـسـفـة الألــم . . . . !
( 1 )
أصـدق مـن الـنـطـق . . . وأعـبّـر مـن الـحـبـر
تـخـتـال فـوق الـوجـنـات رقـائـق شـفـافـة
كـالـنـدى فــي مـوعـد الـصـبـح فـوق الـزهـر
تـنـسـل مـن بـيـن أهـداب الـسـهـر . . . !
وعـنـدمـا تـذوب الـقـيـود . . .
} بـيـن عُــرف . . . وعـزم قـلـب صـبـر {
يــمــوت الـكـلـم . . . !
ويـعـجـز عـن تـعـزيـة الـشـفـاهـ الـقـلـم . . . !
لـكـنـهـا تـنـسـاب . . . !
تـخـلـد فـوق الـخـد نـبـض الألــم . . .
وللـنـاظـريـن فـي شـغـف . . .
تـتـوهـج فـي رفـع الـكـلـف . ..
وتـخـوض فـي تـفـاصـيـل مـن أســف . . . !
أن تـلـك ثـورة الـعـذاب
أخـمـدتـهـا الـسـنـيـن خـلـف قـضـبـان الـصـدر . . .
فـخـانـت قـوتـي . . . تـلـك الـعـيـون
فـي لـحـظـة مـن ضـعـف
إنــهــا الــدمــوع . . . !
وقــصــة كــبــريـاء أذلـــه الألـــم . . . . . !
( 2 )
جـيـوش الـلـيـل . . . . وانـصـيـاع الـفـكـر
جـيـوش فـي مـدلـهـمّ الـلـيـل مـن طـيـف وذكـرى
تـغـزو الـذهـن بـعـد انـعـتـاق الـماضـي الأســيــر
خـلـف قـضـبـان الـحـاضـر الـمـوقـوف عـن الـمـسـيـر . . . !
يـنـصـاع فـكـري ويـشـرد . . . !
مـتـأمـلاً لـوحـات مـن خـيـال الـمـاضــي . . . !
ومـحـاكـيـاً وحـي الـزمـن الـراحـل بـالـراحـلـة . . . . . !
يـنـغـمـس فـي لـجـة الـمـواقـف الـقـديـمـة
حـيـنـمـا يـصـرعـه تـيـار إحـسـاس
بـالـرغـبـة فـي الـمـسـيـر نـحـو الـوراء مـن الـزمـن
والـعـودة إلـى حـيـث الـحـب . . . والأمــان . . . والـطفـولـة
شـغـف كـبـيـر يـقـتـادنـي أسـيـراً . . .
لـجـيـوش تـحـتـل الـفـكـر !
فـأرثــي حـاضـراً مــات فـي ذهـنـي
وعـاش فـي الـواقــع
وأبـكـي لـمـاضٍ عـــاش فـي ذهـنـي
ومــات فـي الـواقــع
فـي حـربـي الـضـروس كـل لـيـلـة . . . مــع الــهــواجــس . . . !
( 3 )
مــوت . . . ولـو كـانـت حـيـاة . . . !
طـغـيـان الـشعـور بـالـمـوت . . .
يـنـبـعـث مـن رغـبـة فـي الأعـمـاق
لـقـتـل بـقـايا الـحـيـاة . . .
يـعـلـقـون الـحـيـاة بـمـسـمـار الـوجـود
فـي زمــن يـتـنـفـسه الأمـوات
حـمـاقــتـهـم نـصـبـتـنـي حـيـاً
ولا يــرون أن عـشـب الـحـيـاة فـي قـلـبـي قـد مـــات . . .
مـن جـفـاء الأحــلام . . .
أو أنه قــد غــرق فــي أمـطـار الأحـداق . . . . !
الــحـيـاة . . . لـيـس أن تـكـون خـارج الـقـبـور
الـحـيـاة شـعـور . . . !
إنـهـا الـنـور فـي ظـلـمـة الـنـبـض . . .
أو الـسـرور الـمـسـتـحـيـل بـعـد فــراق
أمــا هــذا . . .
وإلا فـإنـنـا أمــوات . . .
والــزمــن يـتـولـى الـكـفـن . . . !
( 4 )
أخـيـراً . . . ومـضـة مـن نـار صـدري ! !
أحـيـانـا يـمـوت الآخـريـن مـن بـوح يـرسـم الـحـزن فـي نـفـوسـهـم
ويـطـفـئ قـنـاديـل الـفـرح فـي حـيـاتـهـم . . . !
فـنـخـتـار أن يـعـيـشـون مــن صــمــت يـقــتـلــنــا دون أن يـشـعـرون
بـربـكـم ألـيـس ذلك إيـثـاراً . . . ! ؟
وتـضـحـيـة بالـحـيـاة والـشـعـور . . . !
حـتـى لا يـمـوتـون ! !
ويـح الـعـذاب
ويـح الـجـنـون . . . !
ولـيـتـنـي لـم أحـب . . . أو أطـرق بـاب الـهـوى !
ويـحـك يـا قـلـب . . . !
لــن يــدركــهــا الــكـثـيـرون . . . !